الأربعاء، 1 ديسمبر، 2010

مـجــؤد ثــقــه !!!

هناك زوجين ربط بينهما الحب والصداقة

فكل منهما لا يجد راحته إلا بقرب الآخر

إلا أنهما مختلفين تماماً في الطباع

فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف)
وعلى العكـس زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور)
وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية
أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة ..
امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله،
لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ..
ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً، فازدادت غضباً
و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه
نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:
ألا تخافين من الخنجر؟
نظرت إليه وقالت: لا
فقال لها: لماذا ؟
فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟
فابتسم وقال لها: هكذا أنا، كذلك هذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟


وقفـة ?

فإذا أتعبتك أمواج الحياة ..
وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك ..

لا تخف !
فالله يحبك
وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة ..

لا تخف !

هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك ?

ويكشف مستقبلك الذي لا تعلم عنه شيء فهو أعلم السّر وأخفى ..

-إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له
فهو يحبك

مــجــرد ثــقــخ

السبت، 27 نوفمبر، 2010

اضحك وفل احجابك اشفيك محزون ؟....,,,.,.,.,

التدخين السلبي يقتل 600 ألف شخص سنوياً والأطفال أكبر ضحاياه


قال باحثون بمنظمة الصحة العالمية، الجمعة 26-11-2010، إن التدخين السلبي يقتل نحو 600 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم أو نحو حالة وفاة واحدة من بين كل 100 من الوفيات.ووجد خبراء المنظمة في أول دراسة لتقييم آثار التدخين السلبي حول العالم أن الأطفال هم الأكثر عرضة للتدخين السلبي من أي فئة عمرية أخرى، وأن حوالي 165ألفاً منهم يموتون سنوياً بسببه.
وكتبت أنيت بروس أوستن من منظمة الصحة العالمية في جنيف في دراستها "ثلثا هذه الوفيات تحدث في إفريقيا وجنوب آسيا".وقالوا في دراستهم إن تعرض الأطفال للتدخين السلبي يحدث في الغالب أثناء وجودهم في المنزل.وتعليقاً على النتائج كتب هيثر ويفلي وجوناثان سامت من جامعة جنوب كاليفورنيا في دورية لانست الطبية يقولان إن صانعي السياسات يحاولون تحفيز العائلات على الامتناع عن التدخين في المنزل.وأضافا "في بعض الدول أصبحت المنازل الخالية من التدخين هي النموذج، لكنها بعيدة عن أن تصبح كذلك في مختلف أنحاء العالم".وفحص باحثو منظمة الصحة العالمية بيانات من 192 دولة أثناء دراستهم وللحصول على بيانات شاملة من جميع الدول البالغ عددها 192 اضطروا إلى العودة إلى عام 2004.وقالوا إنه في جميع أنحاء العالم فإن 40% من الأطفال و33% من الرجال غير المدخنين و35% من النساء غير المدخنات كانوا عرضة للتدخين السلبي في 2004.وقدروا أن هذا التعرض للتدخين السلبي تسبب في 379 ألف وفاة بأمراض القلب و165 ألف وفاة بأمراض في الجهاز التنفسي و36900 وفاة بالربو و21400 وفاة بسرطان الرئة.وقال الباحثون إنه لمعرفة التأثير الكامل للتدخين فإن حالات الوفيات هذه يجب أن تضاف إلى ما يقدر بحوالي 1ر5 مليون حالة وفاة سنوية بسبب الإفراط في التدخين

الثلاثاء، 23 نوفمبر، 2010

.. [ البــطــــل لابو لابو ] ..


الكل يعرف ماجلان ...!!!!

ولكن هل تعرفون (لابو لابو) الذي قتل ماجلان ؟؟؟

تعالو لنتعرف على كامل القصه

عرف العرب والمسلمون منذ القدم جزر الفلبين
وأطلقوا عليها اسم جزر المهراج
و انتشر فيها
الإسلام على يد التجار العرب والدعاة
القادمين من الصين وسومطرة وكان ذلك
في عام 1380 م


وقبل مجيء الأسبان كان الإسلام قد وصل إلى
حدود مانيلا ونظرا لأن الفلبين تتألف من أكثر من
7000
جزيرة فقد أسلم بعضها والبعض الآخر لم
يصله نور الإسلام .

في عام 1521 م وصل الأسبان
بقيادة فرديناند ماجلان للفلبين وأقام علاقة مع
حاكم جزيرة سيبو وتم عقد اتفاق يقضي بأن يوليه
ملك الجزر المجاورة تحت التاج الأسباني مقابل
أن يساعده على تنصير الشعب الفلبيني
وانتقل الأسبان إلى جزيرة صغيرة بالقرب منها
على بعد كيلومترات تدعى جزيرة ماكتان عليها
سلطان مسلم يدعى لابو لابو

علم الأسبان بإسلام حاكم الجزيرة فطاردوا نساءها
وسطوا على طعام أهلها فقاومهم الأهالي فأضرم
الأسبان في أكواخ السكان النار وفروا هاربين .
رفض لابو لابو الخضوع لماجلان وحرض سكان الجزر
المجاورة عليه ورأى ماجلان الفرصة مناسبة لإظهار
قوته وأسلحته الحديثة فذهب مع بعض جنوده لتأديبه

طلب ماجلان من لابو لابو التسليم قائلا (إنني باسمالمسيح
أطلب إليك التسليم ونحن العرق الأبيض
أصحاب الحضارة أولى منكم بحكم هذه البلاد)

فأجابه لابولابو (إن الدين لله وإن الإله الذي نعبده
هو إله جميع البشر على اختلاف ألوانهم)


تعالوا معى نشاهد المشهد الأخير فى حياة هذا الرحالة...
"
عندما كانت الشمس في منتصف السماء..كانت سفن ماجلان تقترب من سواحل إحدى جزر المسلمين
في الفلبين.. وكان ذلك أحد أيام عام 1521م..أعلن سكان الجزيرة تصميمهم على الوقوف في وجه الغزاة..
وتجمعوا تحت قيادة زعيمهم الشاب "لابو لابو"واستعدوا للمواجهة المرتقبة...في حين توقفت سفن ماجلان
غير بعيدة عن الشاطئ..أنزلت القوارب الصغيرة وعليها الرجال المدججون بالسلاح والخوذ والتروس
والدروع...في حين وقف أهالي الجزيرة ومعهم سهام مصنوعة من البامبو المنتشر في الجزيرة وبعض الرماح
والسيوف القصيرة القديمة..
وتقدم جنود ماجلان متدافعين.. ونزلوا من قواربهم الصغيرة عندما اقتربوا من الشاطئ..والتقى الجمعان..
وانقض جنود ماجلان ليمزقوا الأجساد نصف العارية بسيوفهم الحادة ويضربوا الرؤوس بالتروس و مقاليع
الحديد، ولم يهتموا بسهام البامبو المدببة وهى تنهال عليهم من كل صوب، فقد كانوا يصدونها ساخرين
بالخوذ والدروع..وتلاحمت الرماح والسيوف..وكان لابد من لقاء المواجهة..اللقاء الشرس والفاصل..بين
لابو لابو وماجلان..
بدأت المواجهة بحذر شديد..والتفاف كلا حول الآخر ثم فجأة انقض ماجلان بسيفه -وهو يحمى صدره بدرعه
الثقيل- على الفتى المسلم عاري الصدر (لابو لابو) و وجه إليه ضربة صاعقة، وانحرف الفتى بسرعة وتفادى
الضربة بينما الرمح في يده يتجه في حركة خاطفة إلى عنق ماجلان..
لم تكن الإصابة قاتلة، ولكن انبثاق الدم كان كافيا لتصطك ساقا القائد المغمورتان في الماء وهو يتراجع إلى
الخلف وينقض بالترس الحديد على رأس الزعيم الشاب..وللمرة الثانية يتفادى لابو لابو ضربة ماجلان..في
نفس اللحظة ينقض بكل قوه بسيفه القصير فيشق رأس ماجلان..الذي سقط مضرجا بدمائه..
بينما ارتفعت صيحات الصيادين..لابو...لابو..

وكان سقوط القائد الرحالة ماجلان كفيلا بهز كيان من بقى حيا من رجاله..فأسرعوا
يتراجعون عائدين إلىسفن الأسطول الذي لم يكن أمامه إلا إن يبتعد هاربا تاركا خلفه
جثة قائده ماجلان . ولا يزال قبره شاهدا على ذلك هناك حتى الآن. .

الفلبينيون يعتبرون لابو لابو بطلا قوميا قاوم الاستعمار
وحفظ لهم كرامتهم وسطر لهم من المجد
تاريخا فأقاموا له تمثالا في مدينة لابو لابو
عاصمة جزيرة ماكثان يقومون بزيارته والتقاط
الصور عنده ويعيشون تلك اللحظات العابرة المعطَرة
بذكريات البطولة والمجد بكل فخر
أطلق الفلبينيون اسم لابو لابو على سمك
الهامور الأحمر الكبير ذو الفم الكبير
ويقول أحد من زاروا الفلبين:

عند تجوالي بالفلبين ذهبت لشراء السمك
فدلني البائع على سمك لابولابو ثم سألني
هل تعرف لماذا لابولابو له فم كبير وأسنان
حادة؟

نظرت للسمكة ولم أستطع إجابته
فضحك البائع ضحكة هستيرية وقال بكل فخر
وكبرياء كي يأكل ماجلان وضحك معه بقية الزبائن

للأسف الشديد قليلا من العرب والمسلمين يعرفون
لابولابو ولكن الكثير يعرف ماجلان
يجب أن نقوم بتسليط الضوء
على هذا البطل المسلم

الذي لا يقل عن الأبطال الآخرين الذين قاوموا
الاستعمار كما أن ماجلان يحظى بسمعة حسنة
في مناهجنا الدراسية على رحلته لاثبات
كروية الأرض مع أن الحقيقة المؤلمة أنه شارك في إرغام كثير من
أبناء الفلبين على النصرانية وحارب الإسلام والمسلمين
رحم الله لابو لابو وأسكنه فسيح جناته



الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

لا تكن مثل عـــــــــــــــــــــادي

هيا بنا معا إلى (( الإبحـــــــــــار نحـــــو القمـــة ))


بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أصدقائـــــــي وأخوتـــي وأنتن أخواتـــي سأتكلم وٍسأقول لكم قــــصــــة مدهشة وغريبة وخطيرة للغاية...إنها قصة عــادي بن عـــادي المدهش والخطير للغــــــــــاية...:لقد ولد عادي بن عادي ولادة عـــــادية .. ثم كبر عــادي ودخل مدرسة ابتدائية عـــــادية .. ثم نجــــــح عادي وحصل على درجات عـــادية .. ثم تلاها ودخل متوسطة عادية وتلاها ودخل إلى مدرسة ثــــــانوية وعندها تخرج عادي وحصل أيضا على درجــــات عاديـــة.. ثم دخل عادي إلى الجامعـــــــة وحصل على درجات عادية ... ثم تزوج عادي من امرأة عادية وأنجبوا بالتأكيد أولاد عاديين ثم كبر عادي بشكل عادي وبعدها وأخيرا توفي عــــادي وفـــاة عـــادية........والآن انتهى عــــــــــــادي !!!!

:فهل أنت يا أختي تـــريد أن تكون مثل عادي بن عــادي الإنسان العادي ؟-
بالنسبة لي فأنا لست مثل أخونا عادي بن عادي ولا أريد أن أكون في يوم من الأيام أو في لحظة من اللحظات أو في مكان من الأماكن أو مع شخص من الأشخاص أو في عمل من الأعمال بالتأكيد لا.. بالتأكيد لا أريد أن أكون عادي مثل أخونا عادي ((بل أريد أن أكون مميز بين الناس وأريد أن أكون مبدعا في أعمالي وأريد أن أكون محبوبا وصديقا رائعا وأريد أن أكون مؤثرا ومقنعا ومتقنا لكل شيء وأي شيء))

وبالتأكيد أنتم وكل شخص منكم يريد في داخلة أن يكون مميزا بين الناس ويريد أن يكون محبوبا ومؤثرا ومقنعا ومبدع وبالتأكيد انك لا تريد أن تكون مثل شخصية عادي بل تريد ترك أثر خلفك وبالتأكيد أنك لا تريد توديع هذه الدنيا دون أن تترك أثر عليها ,ا أثر يدل على أنك كنت في موجود في هذه الدنيا وكنت تعيش فوقها وكنت فيها وكنت تسير عليها في يوم من الأيام نحن الآن نــــــــريد أن نكون مميزين بين النــــاس ولكن ؟؟؟:كــــيف نصـــل إلى هذا التــــميز؟:
وبالــــــتأكيد أن هنــــــــاك صـــوت في داخل أعمــاقك ويقول :كيف أكون مميزا ؟:

وكيف ومتى أعلم أني وصلت إلى التميز ؟
أولا ... اعلم أنك أنت بالتأكيد مميز بل كل شخص منا مميز ويتميز عن الآخر لسنا متشابهين بل هناك فروق كثيرة بيننا وهناك فروق كثيرة بين كل شخص وبين كل فرد بيننا

ثانيا ... إذا لم تزد شيئا على الحياة كنت أنت معنى زائدا عليها

ثالثا .. . ليس المهم أين أنت الآن ولكن المهم إلى أين ستتجه.....

رابعا ... أنت هنا الآن ولكن كيف ستكون بعد 3 سنوات أو 5 سنوات بل كيف ستكون بعد عشرين سنة؟ ...حاول أن تتخيل نفسك بعد عشرين سنة كيف ستكون ؟ اذهب إلى هناااااك وتخيل وكأنك وصلت إلى هناك ووصلت إلى ذلك اليوم
]كيف ترى نفسك هناك ؟ماذا حققت في تلك العشرين سنة التي مضت ؟ أين وصلت ؟

ما هي الانجازات التي حققتها ووصلت إليها في ذلك اليوم ؟ انظر إلى نفسك هناك هل حصلت على ما تريد ؟
هل وصلت إلى أهدافك وطموحاتك ؟ هل وصلت وحققت أحلامك ؟ :-_-:لــيس هناك شيء اسمه صـــــعــــــــب أو مســــــتحــــيل ...: أنت تستطيع بالتأكيد تستطيع الوصول إلى ما تريد ولكن عليك بالصبر والعزيمة والرغبة والإرادة والإصرار والالتزام ووضع وتحديد الأهداف التي تريد الوصول إليها وخطط لهذه الأهداف وأسعى لها واتجه نحوها واكسر جميع الحواجز والمعوقات التي تعترض طريقك ولا تيأس أبدا ولا تستسلم لها وتوكل على الله دائما واستعن به سبحانه فهو خير وكيل وخير مستعان سبحانه لا اله إلا هو علية توكلت وبه أستعين

أنتبه !!!!! لا تكن أبدا عاديا مثل عادي بن عادي الذي مات ولم يترك خلفه أثر......بل مــــات ونٌسي وانــــدثر..... (( وكن رجـــلا وان أتـــوا من بعده قــــالوا >> مــــات وهــــذا الأثــر ))